المحمدية / جمعيات المجتمع المدني بسيدي موسى الجدوب ترفع شكايات إلى عدة جهات لتحملها المسؤولية بخصوص ما يحدث من خروقات بغابة السابع

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 8 مايو 2019 - 4:02 مساءً
المحمدية / جمعيات المجتمع المدني بسيدي موسى الجدوب ترفع شكايات إلى عدة جهات لتحملها المسؤولية بخصوص ما يحدث من خروقات بغابة السابع

المحمدية / د . عبد اللطيف سيفيا
بقية الحديث …العجيب في الأمر أن أحد الأشخاص يتحدى القانون والسلطات المحلية بكل تلويناتها واختصاصاتها وجبروتها الذي تكرسه على المواطنين البسطاء فقط ،فيما يخص منعهم من أي إصلاحات ينوون القيام بها على عقارات في ملكيتهم الخاصة ، لتواجه بالمنع والهدم والتعنيف وتطبيق عدد من المساطر الرادعة المادية والمعنوية في حقهم ليحسوا بالحكرة التي تمارس عليهم كمواطنين من الدرجة تحت الصفر ، في حين أن الأشخاص ذوي اليد ( البالغة ) كما يردد بينهم ، إشارة إلى أولائك الأشخاص النافدين ، الصفة التي يصفون بها هذا الشخص الذي باشر أعمال تسييج مكان هو عبارة عن أرض فلاحية وغابة ، تسمى بغابة السابع التابعة لجماعة سيدي موسى المجدوب تراب عمالة المحمدية ، ألفت ساكنة المنطقة التوجه إليها للاستمتاع بمناظرها الخلابة يتخذونها كمتنفس لهم ولأطفالهم أثناء العطل والأعياد ونهاية كل أسبوع ، سيما وأن قبائل المنطقة اتخذت من هذا المكان موقعا لإحدى الاحتفالات السنوية التي يقيمونها به من خلال ما يسمونه ب ( موسم السابع) الذي يعتبر بالنسبة إليهم مناسبة هامة يقومون خلالها بإعذار جماعي لأطفالهم وأطفال الأسر الفقيرة والمحتاجة والأيتام ، ليقيموا خلالها الأعراس والحفلات في ملحمةجمع جميع شرائح المجتمع وتكون مناسبة لصلة الأرحام في أجواء احتفالية ذات هدفين ديني واجتماعي ، بالإضافة إلى الدور الاقتصادي الذي تلعبه المناسبة والمكان كمصدر للرزق بالنسبة للباعة الذين يقصدونه لعرض بعض السلع والمنتوجات المختلفة الخاصة بالمناسبة والتي تسد حاجيات الزوار والساكنة على السواء ، ليأتي لوبي العقار ويعمل على مسح كل تلك الملامح الضاربة في عمق التاريخ والأصالة المغربية في لمح البصر من طقوس وعادات وتقاليد مارستها قبائل المجدبة لمدة عقود وعقود ، معتزة بماضيها وتاريخها وتراثها الأصيل والمنبثق من ديننا الحنيف الذي يدعو إلى السلم و فعل الخير والتواصل والتراحم ، ليكفي هذا الشخص ، بمجرد تعنته وتجاوزه للقانون ، أن يضحع حدا لآمال الساكنة في الترويح عن النفس ، وضرب كل مكتسباتها التي توفرها لهم بلادهم عرض الحائط ، في خرق سافر للقانون أمام أنظار المسؤولين المحليين الذين لم يرخصوا له بذلك ليقفوا صامتين أمام تحديه لهم ولمن سواهم ، دون أن يحركوا ساكنا أو يقفوا في وجهه لمنعه عما يقوم به من خروقات كبيرة في حق المواطنين الذين سيحرمون من حريتهم في ممارسة حقوقهم المشروعة التي يسمح لهم بها القانون ويؤكد عليها ملك البلاد في خطاباته وأوامره وأهدافه العظيمة الرامية إلى خدمة بلاده وضمان العيش الكريم والعزيز لشعبه ،هذا الأخير الذي لم يعد لديه من أمل في تحقيق هذه الأهداف السامية وضمانها إلا صاحب الجلالة نصره الله وأيده ، الذي يتوسم فيه الخير كل الخير للبلاد والعباد ، وأن يقف سدا منيعا في وجه كل من سولت له نفسه الجموح على ظهر الفساد وتكريس الظلم والحيف على المواطنين البسطاء.
وقد بلغ إلى علمنا من مصادر عليمة ، أن المعني بالأمر لم يدخر جهدا في التوصل إلى استلام ترخيص بما يباشره من خروقات تتمثل في تسييج الغابة المذكورة والأراضي المحيطة بها ، للتغطية عن التجاوزات التي باشرها دون أي ترخيص يذكر ، إلا أن انفضاح أمره حال دون تسليمه أي ترخيص بذلك، لكن هذا الأمر لا يبعد تواطؤ المسؤولين معه فيما يقوم به من اختلالات أمام أنظارهم ، خاصة وأن جهات معينة من بينها الساكنة وممثلو المجتمع المدني كالجمعيات البيئية والفلاحية وغيرها قامت باستنكار هذه الأعمال المشينة التي يقوم بها هذا الشخص ، وحذرت المسؤولين من تبعاتها ، وذلك بتنبيههم في الموضوع شفويا ثم كتابيا في شكل طلب للتدخل العاجل من أجل إيقاف عملية اجتتاث هذه الغابة التابعة لجماعة سيدي المجدوب القروية ، والذي تم توجيهه إلى العديد من الجهات المعنية لوضعها أمام الأمر الواقع في حالة استفحال الأمر الذي قد يتوجه نحو التصعيد دون شك.
ولنا عودة إلى مجريات الموضوع وحيثياته بكل دقة ومصداقية وشفافية ، في إطار محاربة لوبيات الفساد ومن يتسترون عنهم في ممارسة الفساد بجميع صفاته وأنواعه ومكوناته ورؤوسه اليانعة التي حان قطافها والتي نتمنى أن تزورها لجان التقصي والمراقبة والتتبع للوقوف على حقيقة كل ما يجري في ذهاليزها العتمة وكواليسها المزيفة للواقع…وللحديث بقية.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر: عدم السب والقدف
عدم السب والقدف