مراكش / رئاسة مقاطعة سيدي يوسف بن علي تفقد بوصلتها.

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 26 سبتمبر 2019 - 12:11 مساءً
مراكش / رئاسة مقاطعة سيدي يوسف بن علي تفقد بوصلتها.

مراكش / هشام ايت الرامي
إن المتمعن في طريقة تدبير الشأن المحلي داخل مقاطعة سيدي يوسف بن علي سيكتشف حتما أنها تعيش أصعب فتراتها من حيث التسيير و التدبير، وهذا الحكم ناتح عن الجمود الذي تعيشه هذه المقاطعة حيث انعدام الاشغال و الاوراش الاصلاحية ما جعلها تتخلف عن باقي المقاطعات الخمس ،هذه الأخيرة التي تعيش انتعاشة اصلاحية واضحة و تعيش ورشا اصلاحيا مفتوحا يكاد لا ينتهي.
إن السياسة التي ينهجها رئيس مقاطعة سيدي يوسف بن علي في تدبير الشأن المحلي وأمور ساكنة المقاطعة تثير استغراب المتتبعين لهذا الشأن حيث يغلب عليه طابع التمييز و الاقصاء ،اقصاء يصيب الاكفاء من الموظفين أحيانا ،ذنبهم الوحيد أنهم امتعضوا من بعض السلوكات الدخيلة على الادارة المغربية ، والتمييز الذي يمس بعض المواطنين ، ولعل الحي الجديد خير دليل على التهميش و الاقصاء حيث يتبين انعدام الرغبة في الاصلاح ، و هذا يتضح جليا من خلال البنية التحتية المهترئة التي لن تثير اهتمامهم إلا قبيل الانتخابات لجني المزيد من الاصوات و الركوب على هذا الجرم .
إن حمى الانتخابات التي دنا أجلها جعلت من السيد رئيس مقاطعة سيدي يوسف بن علي يصرف كل اهتمامه الى تكوين فريق انتخابي يعتمد عليه في الاستحقاقات المقبلة تاركا الساكنة تهيم في مشاكلها مما جعل معظم المواطنين يفقدون الامل والثقة في صناديق الاقتراع لأنها ، وبكل بساطة تفرز لصوص الديمقراطية الذين يقضون على جميع أحلامهم بل يعملون على تحسين أوضاعهم الاجتماعية الخاصة بهم فقط دون أن يأبهوا لمصالح البسطاء ممن انتخبوهم.
إن جميع المتتبعين للشأن المحلي يعلمون أن منحة مجلس مقاطعة سيدي يوسف بن علي بمراكش تضاعفت ثلاث مرات عن منحة المجلس السابق حيث لامست المليار ونصف ولازالت وضعية المقاطعة في وضع لا يحسد عليه ،ركود لا مثيل له اللهم إذا اسثتنينا بعض انجازات الحاضرة المتجددة و التي بدأت قبل انتخاب هذا المجلس.
إن ساكنة مقاطعة سيدي بوسف بن علي تتساءل عن جدوى هذه المبالغ المرصودة لهذه المقاطعة في ظل هذا التأخر والتخلف الذي يساهم فيه بشكل كبير سوء التدبير و ضعف التسيير حتى بات أنه مشكوك في أمره ، مما يساهم في تشويه صورة حي سيدي يويف بن علي الذي يزخر بكفاءات بشرية خلاقة و مبدعة وجب الاستثمار فيها.
“دع الاعمال و الانجازات تتحدث عنك” عبارة موجهة لكل من يسعى الى تمثيل ساكنة سيدي يوسف بن علي خصوصا هؤلاء الذين يسيرون الشأن العام المحلي ويدبرونه حاليا و الذين يملكون من الوسائل المادية و اللوجستية و البشرية ما يجعلهم ينتقلون بالمقاطعة الى مصاف المقاطعات المحظوظة ، و هذا لن يتأتى إلا إذا بامتلاك المسؤولين في هذا الشأن غيرة حقيقية على هذا الحي.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر: عدم السب والقدف
عدم السب والقدف