Advertisement

الرئيسية » فلاحة » مشروع تعاونية المغرب الأخضر ببني يخلف … حلم 7 شبان يسير بتبات نحو النجاج

مشروع تعاونية المغرب الأخضر ببني يخلف … حلم 7 شبان يسير بتبات نحو النجاج


Advertisement

المنبر الحر


Advertisement

شكلت المبادرة الذاتية حافزا للعديد من حاملي الشهادات كي يشقوا طريقهم بنجاح، من خلال خلق مشاريع مدرة للدخل، تجنبهم العطالة التي تطبق على العديد من القطاعات. في تعاونية المغرب الأخضر لتربية وتسمين المواشي بجماعة بني يخلف بعمالة المحمدية تحقق نصف الحلم، في انتظار أن يتحقق النصف الآخر من خلال دعم القطاعات المعنية لمشروع طموح، بدأ بتربية وتسمين المواشي، ويتطلع إلى أن يتوسع وينشأ سلسلة إنتاجية متكاملة.
› رغم حداثة إنشائهم لتعاونيتهم المغرب الأخضر، استطاع السبعة من حملة دبلومات متخصصة في المجال الفلاحي، تحقيق حلمهم في خلق مشروع ذاتي أمام غياب فرص الشغل.
في جماعة بني يخلق بعمالة المحمدية كان ميلاد “تعاونية المغرب الأخضر لتربية وتسمين المواشي” سنة 2014، مستلهمين اسمها من المخطط الكبير للمغرب في النهوض بالمجال الفلاحي، تيمنا بالنجاح الذي حققه في هذا الميدان. لم يكن إنشاء التعاونية بشكل اعتباطي، وإنما ولدت على أيدي 7 شباب من حاملي دبلومات في المجال الفلاحي، قرروا استثمار قدراتهم وخبرتهم في هذا الميدان، في مشروع خاص بهم، ليدشنوا مسيرتهم المهنية بثبات.
قرر الأصدقاء السبعة منذ البداية أن ينطلقوا بنشاط تربية وتسمين المواشي، لذا أنشأوا مقرا في جماعة بني يخلف يضم حظيرة وكل التجهيزات المناسبة لممارسة هذا النشاط.
يقول موسى مرزوقي، رئيس التعاونية، إن البداية كانت بـ15 رأسا من العجول نوع “الشارولي” التي يجري جلبها من دولتي بلجيكا وفرنسا، إذ تتناسب تربية وتسمين هذا النوع من المواشي مع مناخ المنطقة، مشيرا إلى أنه رغم وجود بعض العراقيل، على رأسها غلاء الأعلاف، تمكن أعضاء التعاونية من التغلب على المشاكل، والعبور بمشروعهم نحو ضفة الأمان.
وذكر رئيس التعاونية أنه بعد مرور أشهر بدأ الحلم يكبر رويدا رويدا، وشرع المشروع يتوسع، إذ انتقل عدد رؤوس العجول التي تسمنها التعاونية إلى 30 رأسا، مبرزا أن عملية التسويق تتم في الأسواق المحلية.
بدأ موسى وزملاؤه في التعاونية في جني ثمار ما زرعوه عبر ضمان مدخول شبه قار من عائدات هذا المشروع المدر للدخل، موضحا أنه رغم كونه ما يزال ضعيفا إلا أنه حقق نوعا من الاستقرار لأعضاء التعاونية، الذين يتمنون أن يكبر مشروعهم في المقبل من الأيام.
إحداث مجزرة ووحدة لإنتاج الأعلاف
عندما كان أعضاء التعاونية يخططون لإنشائها، وضعوا نصب أعينهم أن المشروع يجب أن يضم إلى جانب نشاط تربية وتسمين المواشي، وحدة لإنتاج الأعلاف، وإحداث مجزرة، وكذا وحدة لتثمين المنتوج (التقطيع التلفيف)، إضافة إلى العمل على تسويق المنتوج خارج المغرب.
ويوجد ضمن المخطط الاستراتيجي للتعاونية كذلك، الإنتاج النباتي، وخلق فرص جديدة للشغل.
وتحدث موسى مرزوقي على أن أعضاء التعاونية يحلمون بتوسيع مشروعهم، من خلال إنشاء وحدة كبيرة متكاملة، تبدأ بعملية التربية والتسمين، وتمر إلى عملية التقطيع والتلفيف، وتنتهي بتسويق المنتوج داخل وخارج المغرب.
ورحب رئيس التعاونية السيد موسى المرزوقي بأي شخص يرى في نفسه القدرة على دعم التعاونية والمساهمة في تنميتها وتوسيع أنشطها، مشددا على أن الإرادة والطموح سبيلان نحو تحقيق النجاح مهما كانت الصعاب.
دعم متوقع لتوسيع المشروع.
من أجل توسيع مشروعهم، وإنشاء الوحدات التي خطط لها أعضاء التعاونية، بادروا إلى وضع طلب للدعم من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في إطار الأنشطة المدرة للدخل.
وينتظر أعضاء التعاونية قبول ملفهم لتوسيع المشروع، واستقطاب منخرطين آخرين، وخلق فرص شغل قارة لمجموعة من الشباب حاملي الشهادات في هذا الميدان.
ويفكر أعضاء التعاونية، أيضا، في طلب دعم من قبل وزارة الفلاحة والصيد البحري، في إطار المخطط الأخضر، حتى يتسنى لهم إنشاء سلسلة إنتاجية متكاملة في مجال تربية وتسمين العجول وتسويق لحومها.


Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Advertisement