Advertisement

أخبار عاجلة
الرئيسية » اقلام حرة » التعاضدية العامة للتربية الوطنية بسيدي البرنوصي تفتقر إلى مكتب لدفع الملفات الصحية

التعاضدية العامة للتربية الوطنية بسيدي البرنوصي تفتقر إلى مكتب لدفع الملفات الصحية


Advertisement

المنبر الحر / د عبد اللطيف سيفا

بقية الحديث… يعتبر مقر التعاضدية العامة للتربية الوطنية الكائن بحي الأمل بسيدي البرنوصي بناية عديمة الجدوى لدرجة أن العاملين به لا يجيدون إلا الالتهاء بهواتفهم النقالة ، بحيث يصدم كل رجل تعليم توجه إلى هذا المقر راغبا في دفع ملفات المرض قصد الاستفادة من تعويضاته عنها ، برفض تقديم هذه الخدمة إليه بحجة أن الموظف المكلف بهذه المصلحة ،مصلحة وضع ملفات المرض ، غير موجود ، مما يضطر رجال التعليم الراغبين في الاستفادة من هذه الخدمة ، إلى التنقل إلى المقر الرئيسي للتعاضدية المتواجد بمركز مدينة الدار البيضاء أو بالمقر المتواجد بحي السدري قرب الخيرية الاجتماعية ، مما يخلق لهذه الشريحة من المجتمع عدة صعوبات ومشاكل تزيد من أزمتها سواء المادية أو المعنوية ، مما يتطلب منهم مزيدا من المصاريف والوقت و…و… الأمر الذي يثير الشك حول إمكانية التخلي عن مقر التعاضدية الوطنية للتربية الوطنية المتواجد بسيدي البرنوصي الذي يعرف كثافة سكانية كبيرة بالإضافة إلى الساكنة المجاورة التي تقصد هذا المقر بحكم قربه منها وتوفر وسائل النقل منه وإليه . فلا يعقل أن يستمر هذا العبث بخدمات شريحة رجال التعليم والاستهتار بمصالحهم ليزيد ذلك في تدمرهم الاجتماعي والمادي والصحي وخلق المزيد من المتاعب لهم ولأهلهم .


Advertisement

وتجدر الإشارة إلى أننا ،للتسريع في معالجة الوضع، قد قمنا باتصال هاتفي بالسيد عبد الكريم الهوايشري رئيس مقاطعة سيدي البرنوصي ، للنظر في هذا الأمر الذي لا يجب السكوت عنه لما يحدثه من خلل في خدمة شريحة هامة من المجتمع ضحت بالغالي والنفيس في سبيل خدمة المجتمع والبلاد لتجازى بالإهمال واللامبالاة ، ليعدنا بالتدخل السريع لمعالجة هذه الوضعية الشاذة واللامرضية ، بصفته مسؤولا عن ساكنة سيدي البرنوصي ويهمه شأنها…

فكفى من التلاعب بمصير هذه الفئة من المجتمع التي تحترق كما تحترق الشموع لتنوير العقول وتضحي بصحتها وكل ما لديها لتصنع الأجيال وجعلهم قادرين على حمل المشعل والسير بالبلاد نحو ما يصبو إليه المواطنون ويرتضيه قائد البللد صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي لا يدخر جهدا في سبيل الرفع من قيمة مقومات البلاد ومؤسساتها لتسير وفق ما يتطلبه العصر ويضمن العيش الكريم لكل فئات المجتمع المغربي. فطوبى لمن عرف قدره وتحمل مسؤوليته وقام بواجبه الوطني والانساني والمهني بضمير حي تجاه البلاد والعباد… و للحديث بقية.


Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Advertisement