Advertisement

أخبار عاجلة
الرئيسية » اقلام حرة » كفانا الله وإياكم شر مثلث الشياطين الإمارات والسعودية وإسرائيل

كفانا الله وإياكم شر مثلث الشياطين الإمارات والسعودية وإسرائيل


Advertisement

د. عبد اللطيف سيفيا


Advertisement

بقية الحديث … إنه ليس بتنين في البحرين ولا في قطر ولا في عدن أو بلاد اليمن ولا في العراق أو الأردن ولا …ولا….ولا…وإنما شيطان رجيم تفتق شؤمه عن بلاد الإمارات التي لم تكن شيئا يذكر في ماضي الزمن ، حتى خرجت إلى الوجود من بطن الوطن العربي المنسي ليستقبلها الإخوة بترحاب ويمدوا لها يد العون أيام القحط والرضاع والحبو ، ليستقيم مشيها ويشتد ساعدها ويكونوا أول من يستقبل شرها وتوجه إليهم سهامها وضرباتها المفجعة والمؤلمة ، فتعنتت وعاثت في الأرض فسادا ، وتحالفت مع أهل الشر والعدو اللدود لبني جلدتها لتنسف بذلك الصديق والعشيرة والأهل والأحباب ، وناسية أو متناسية لكل ود وسواعد مدت إليها بالخير لتنهشها وتعضها وتحاول بترها ، لا لشيء إلا لأنها تعاطفت معها وساندتها و قدمت يد المساعدة إليها وعملت على إخراجها من عمق الجاهلية التي كانت تعيش في عتمتها تحت عتبة الفقر المدقع والتخلف الكبير الذي جعلها ترزخ لسنين طويلة تحت وطأة الجهل خارج عالم التحضر ، وراء قطعان الإبل والماعز التي تجوب بها الفيافي والقفار ، على أقدام مفلوحة تمتلئ شقوقها برجس شيطان مارد لتنشره في كل بقعة طاهرة وطأتها هذه الأقدام الحافية النجسة ، مخلفة فيها الخراب والدمار وآثار الفساد التي يمليها عليها شيطانها الإسرائيلي المغتصب ، الذي تنوب عليه في الشرق وبلاد الخليج التي فتحت عليها أبواب جهنم خدمة لمصالح سيدها الصهيوني الأرعن ، وجعلت شعوبا كثيرة تكتوي بنيران الدرك الأسفل لتتلذذ بتعذيبها وتزيد من معاناتها بطريقة سادية قصد الإذلال و الإهانة و التحقير و الإيذاء لا غير ، وربما للانتقام من أي مجتمع سبقها إلى التحضر ومسح آثار التخلف فيه ، لتفجر طاقتها المكبوتة بداخلها لعهود وعهود أحست من خلالها بغبن الدونية أمام هذه الشعوب المثابرة ، لتبذل قصارى جهدها بغية إحباط مشاريعها وإفشالها ، لتدمير حضارات هذه الدول ومسح كل معالم التقدم والريادة فيها .
أو لم يكن للمملكة المغربية عظيم الفضل في تأسيس دولة الإمارات لتجعلها تخرج إلى الوجود سنة 1979 حين كفلها الملك الراحل لدى الأمم المتحدة وسمح لها باستعمال الدرهم كعملتها الوطنية وإرسال بعثات مغربية من خير أبنائها إليها لتخرجها من الظلمات ومن تحت الخيام ه وتنشئ لها نظاما متحضرا محترما ، لتودع حياة البدو والرعاة والصعاليك وقطاع الطرق ، وتدخل عالم التحضر من بابه الواسع ، لتصبح دولة ذات سيادة يعترف بها المنتظم الدولي رسميا ، بعد أن ساهم المغرب في ذلك بخلق مؤسساتها ووضع أسس مثينة لكل مكوناتها سواء الأمنية أو التعليمية و التربوية أو الصحية أو القانونية أو الاقتصادية أو الدبلوماسية إلى غير ذلك… فلما استفاقت من سباتها العميق من عصور جهلها وتخلفها السحيقة ، بادرت إلى قضم الأيدي التي مدت إليها بالخير ، متنكرة لكل ما استطاع المغرب أن يقدمه لها من يد العون التي بقيت ممدودة إليها ومفتوحة في وجهها إلى غاية الأيام القليلة الماضية والتي لم يبخل عليهم فيها ملك المغرب بتكرمه بفتح أبواب مملكته الشريفة في وجه استثماراتهم ومنحهم لامتيازات خاصة وتفضيلية مشجعة ومحفزة ، ناهيك عن موقفه الجليل في الاستجابة لدعوتهم في الانضمام إلى اتحاد دول الخليج ليكون في صفهم ويؤازرهم في الحرب ضد كل من يهدد سيادتهم وأمن بلدانهم وشعوبهم وأنظمتهم…إلى غاية ملاحظة ملك المغرب أن أهدافهم من هذا الاتحاد الخليجي المافيوزي لم تكن تصب في الاتجاه الصحيح ، وأن نواياهم كانت سيئة وخبيثة تنطوي على أهداف عدوانية واستبدادية قصوى ، فلم ترضه المشاركة في لعبة قذرة أرادوا استغلالها في ضرب إخوانهم المشارقة والزج بهم في برك من الدم وزرع الفتنة وتفرقة الصفوف العربية والاسلامية ، وفسح المجال أمام أعداء الإسلام خصوصا والإنسانية جمعاء للتمكن من الوضع الجيوسياسي بقوة لنسف الأنظمة الشرعية القائمة ومسح أسسها ومكتسباتها وحضارات الشعوب والأمم ووضع خارطة جيوسياسية على مزاجهم ليتمكنوا م، خلالها من تنصيب خدام خانعين وطائعين لهم وتوسيع نفوذهم على المنطقة وتقاسم ” الطورطة ” بينهم والمكونة من ثروات المنطقة المعروفة بغناها الطبيعي ، والتي تضم العديد من المعادن الثمينة والمستخرجات والمخزونات الطاقية الطبيعية كالبترول والغاز ومواد أخرى ذات قيمة صناعية وعلمية متطورة وحديثة كبرى تستعمل في غزو الفضاء والحروب وتسيطر على الاقتصاد العالمي والسوق الدولية بشكل رهيب ، مما جعل أصحاب الجماجم الصفرية والأقدام المشققة يأخذهم الطمع والجشع و اللهط في اتباع طرق شيطانية تضمن لهم مصالحهم ومن بعدهم الطوفان ، لتوصلهم إلى أهدافهم في الاستيلاء على أرزاق إخوانهم وإخراجهم من التركة ليستحوذوا على حقوقهم واقتسامها مع الصهاينة والمجوس .
كما أنهم نهجوا سياسة أخطر من ذلك ، بحيث جعلوا نصب أعينهم القضاء على كل مقومات الحياة والحضارات المختلفة والمبادئ الصحيحة وخاصة الإسلامية منها بهذه البلدان ، لتجتثها من أعماقها وتمسح آثارها من على وجه البسيطة ، وتنشر مكانها كل صور العبث والفساد الأخلاقي والقيمي وتكريس مظاهر الشرك ، مثلما قام به الإماراتيون والسعوديون بالعديد من بقاعها كمحمرة الجربية السادية والحمارات الجربية المقيتة وجدة وغيرها من البقاع الطاهرة التي أحيلت أراضيها ،وهي أرض الله الواحد القهار، إلى معابد للأوثان ومراقص تهتز فيها الخصور والبطون وملتقيات للشذوذ والفتيان والغلمان وحانات لتذوق الخمور المعتقة المشرعنة بحجة الحلال ، والزنا المزدوج الذي يمارس بين الجنسين وحتى مع الكلاب والحمير والآثان …أليست هذه الأعمال من رجس الشيطان وتشجيعا على خراب الديار والذي ابتليت به بلاد الشرق والخليج المتجسد في ابن زايد وابن سلمان ؟ إنهما فعلا شيطانا الشرق والخليج اللذان يسعيان إلى بث الرعب والفساد في كل جهة من جهات المعمور ، وآخر ألاعيبهما الخبيثة والنجسة ما أقدم عليه شيطان الإمارات المارد حين أراد الزج بملك المغرب في الشؤون الداخلية للشقيقة ليبيا الحرة ، التي نكن لها ولإخواننا العرب كل الاحترام والتقدير ، حين أراد إغراء محمد السادس بنصيبه من كعكة ثرواتها البترولية التي تسيل لعاب الحاقدين الطامعين ، والتي رفض ملك المغرب مد يده إلى الحرام ولم يستسغ نهش لحم إخوانه الليبيين ، مع العلم أنه منزه بكثير عن الطمع في ممتلكات الغير مهما بلغت قدرا أو ثمنا مغريا ، بل تجده دائما سباقا إلى نجدة الآخرين وحريصا على الحفاظ على كرامتهم وسعادتهم سواء كانوا أشقاء أو أجانب.
وخير دليل على المواقف الإنسانية لملك المغرب ، ما أقدم عليه جلالته من تقديم مساعدات للعديد من الدول الأجنبية ، الأوروبية منها وغيرها وخاصة الإفريقية وذل في مناسبات كثيرة ومجالات متعددة ومختلفة صحية منها واقتصادية وصناعية إنمائية بالإضافة إلى فتحه لحدود مملكته واستقبال مواطني جنوب إفريقيا وتمتيعهم بالعديد من الحقوق والمكتسبات وفتح الآفاق أمامهم لتحقيق الاندماج والعيش الكريم .
وهذه خصال المغاربة ملكا وشعبا ، لا تغرينا الأطماع ولا تأخذنا المظاهر ولا تذلنا الصعوبات مهما استعصت ، ونحن رهن الواجب الوطني وإشارة قائدنا ، لنهب إلى الدود عن مرتكزات الوطن ومقدساته تحت شعارنا الخالد ” الله – الوطن – الملك “. عكس ما يقدم عليه الشيطانان الملعونان من تصرفات غير أخلاقية ولا تمت للإنسانية بصلة ، ساعية إلى نشر الحقد والفتنة بين الشعوب العربية والإسلامية ، خدمة لأجندات صهيونية إقليمية ودولية ، تهدف إلى طمس هوية الدول والأنظمة العربية والإسلامية وغيرها ممن تراه لا يخدم مصالح الشيطان الثالث المارد والمتمثل في الكيان الصهيوني الغاشم الذي يشكل حجرا ثالثا لموقد النار وبيرمودا الشياطين والذي يحاول الزج بهذا العالم في برك من الدماء والحقد والحروب الطاحنة سعيا وراء زرع الفتنة بين الإخوة وتكريس سياسة فرق تسد بنشر الفوضى وتكريس الظلم والتسلط والاستبداد والاستعباد ، مثلما حدث في العديد من بقاع الأرض التي نسفوا مقوماتها ومارسوا تقتيل شعوبا وتفريقها وتقسيمها كالسودان وسوريا والعراق ومصر واليمن وفلسطين ، انتقالا إلى الشقيقتين ليبيا وتونس اللتين أدخلوهما في حسابهم الخبيث رغم بعدهما الجغرافي والسياسي عن مثلث السوء والعار الذي يعمل هؤلاء الملاعين على إقحام دول تريد شق طريقها نحو الحرية والاستقلالية والديمقراطية والحداثة والغد المشرق …
فتبا لأعمدة مثلث السوء هذا الذين لا شغل لهم ولا هدف إلا أن يعيثوا في الأرض فسادا ، وكفانا الله وإياكم من شر ما خلق وما نعلمه من فسادهم وما لا نعلمه  … وللحديث بقية


Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Advertisement