Advertisement

أخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار جهوية » ما الفائدة من ركن سيارات الجماعة أمام مقراتها بدون جدوى واستعمالها في المصلحة الخاصة؟ … فم الجمعة إقليم أزيلال نموذجا

ما الفائدة من ركن سيارات الجماعة أمام مقراتها بدون جدوى واستعمالها في المصلحة الخاصة؟ … فم الجمعة إقليم أزيلال نموذجا


Advertisement

عبد اللطيف سيفيا


Advertisement

بقية الحديث … من الأمور التي يستغرب لها المواطنون هو تكدس وسائل النقل أمام مقر جماعة فم الجمعة إقليم أزيلال والتي تم تعزيز أسطولها بمختلف أنواع العربات التي تدخل في خدمة تراب الجماعة من وسائل النقل المدرسي وغيرها والتي تم ركنها تباهيا أمام مقر الجماعة بغية الإشهار ولفت نظر المارة ،ربما استعدادا للاستحقاقات المقبلة التي اقترب موعدها ، عوض بناء مستودع أو موقف لها لحمايتها ، خاصة وأن للجماعة أراض متوفرة لتفي بالغرض. كما أنه في الوقت الذي قررت فيه الحكومة نهج سياسة تقشفية صارمة ، القصد منها تقليل نفقات التسيير وأن تستعمل سيارات الجماعات المحلية والإدارات العمومية بطريقة عقلانية وفي أغراض إدارية صرفة تستهدف بالخصوص المصلحة العامة للإدارات الجماعية دون استعمالها لأغراض شخصية ، في هذا الوقت بالذات نجد سيارات الجماعة المحلية التي تحمل حرف ( ج ) تجوب طرقات تراب الجماعة والإقليم طولا وعرضا ، شرقا وغربا ، ليلا ونهارا بدون مراقبة تذكر ، كما يتم استعمالها لأغراض شخصية وعائلية وخصوصا الشاحنة والسيارة رباعية الدفع ( بيكوب ) خصوصا أيام السبت والأحد والعطل واستعمالها في التنقل إلى خارج نطاق المدار القروي المحدد لها ، الشيء الذي يتعارض مع الأهداف التي وضعت من أجلها هذه العربات ووسائل النقل المذكورة . لهذا فإنه لم يعد مقبولا اليوم أن تصرف ملايين الدراهم على شراء المحروقات لسيارات تستعمل لأغراض شخصية خارج أوقات العمل الإداري . فاستعمال سيارات الجماعات المحلية خارج نطاق العمل في جماعة فم الجمعة أصبح ملفتا للنظر ويكلف ميزانية الجماعة نفقات متزايدة وجد مرتفعة ، بالإضافة إلى ذلك هناك نفقات أخرى ضرورية تتعلق بالتأمين والصيانة وشراء قطع الغيار . ومن المثير للانتباه أن الجماعة تتوفر على ما يفوق اثني عشر سيارة وشاحنة ستة منها للنقل المدرسي وسيارتان للنقل الرياضي وبيكوب واحدة رباعية الدفع تم اقتناؤها مؤخرا ، وسيارتان اثنتان واحدة لنقل الموتى وأخرى للإسعاف مقابل استخلاص ما قدره مائتي درهم للاستفادة من خدماتها بالنسبة لكل مريض أو امرأة على وشك الإنجاب ، سواء لنقلهم نحو بني ملال أو قلعة القلعة وغير ذلك … لهذا ونظرا لهذه الأسباب القوية ، يجب على المسؤولين التدخل السريع والجاد لإيقاف هذه المهزلة والخروقات المحلية بصفة عامة وجماعة فم الجمعة بإقليم أزيلال بصفة خاصة للحد من هذا التسيب ومعاناة المواطنين الذين من حقهم الاستفادة من كل هذه المكتسبات والحقوق التي يضمنها لهم الدستور المغربي ويؤكد على ضرورة تفعيلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده والتي يروم من خلالها الرفع من مستوى العيش لدى المواطنين المغاربة وتمتيعهم بحقوقهم وتوفير وسائل وظروف العيش الكريم لهم… فكفى استهتارا بمصالح المواطنين ، واستغلالا لمناصب المسؤولية على حسابهم ، وإمكانيات ووسائل المصلحة العامة في ما يخدم المصلحة الخاصة الضيقة !!!…وللحديث بقية .


Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Advertisement