Advertisement

أخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار جهوية » أزمة العطش تدفع بساكنة تعاونية الموساوية تراب بني يخلف بالمحمدية إلى التصعيد والتهديد بمسيرة احتجاجية واستنكارية

أزمة العطش تدفع بساكنة تعاونية الموساوية تراب بني يخلف بالمحمدية إلى التصعيد والتهديد بمسيرة احتجاجية واستنكارية


Advertisement

  المحمدية/ د. عبد اللطيف سيفيا


Advertisement

بقية الحديث … تحت طائلة الفقر والتهميش والكحط والجفاف والعطش ، تعيش ساكنة تعاونية الموساوية التابعة لتراب جماعة بني يخلف بالمحمدية هذه الأيام ، وموازاة مع موجة الحر التي تشهدها المملكة وفي وضع محرج يتميز بتداعيات الحجر الصحي المترتب عما شهدته البلاد في الفترة الأخيرة من ترتيبات احترازية بسبب انتشار وباء كورونا الذي سخرت له الجهات المسؤولة وطنيا ومحليا العديد من الإمكانيات والوسائل المادية واللوجيتسكية الضرورية للتخفيف من حدة الجائحة التي استطاع المغرب التصدي لها ومحاصرتها بقوة للتقليل من تبعاتها ومساوئها التي لازالت تضرب بأطنابها في العديد من القطاعات والمجالات الحياتية الاقتصادية منها والاجتماعية ، جعلت المواطنين يقاسون ويعانون في صمت مما تطرحه المواقف من ظروف قاهرة نفذ معها صبر المواطنين بسبب المطارق التي تعددت مصادرها والتي تنزل على رؤوسهم مباشرة دون تحرك المسؤولين وإقدامهم على القيام بالواجب المنوط بهم في تحمل المسؤوليات وممارسة مهامهم بكل روح ومسؤولية لدرجة أن يصل الضرر ببعض المواطنين ، مثل ما يحدث بالنسبة لساكنة التعاونية الموساوية ، الذين وجدوا أنفسهم تحت طائلة العطش والكحط والجفاف والفقر والتهميش الممنهج والمقصود وسياسات الاستبداد التي ينهجها في حقهم المسؤولون دون مراعاة لظروف العيش القاسية التي تتكالب على المواطنين وتنهال عليهم من كل حدب وصوب في غياب تام لتحمل المسؤولية لدى بعض الجهات المعنية .
وفي هذا الصدد وللاستفسار عن حقيقية واقع الأمر والتعرف عن أسباب ومسببات ما يجري بالمنطقة ربطت جريدة” المنبر الحر ” الاتصال بأحد المسؤولين عن تسيير الشأن المحلي بجماعة بني يخلف ليخبرنا أن محاولاتهم كمكتب مسير لتراب الجماعة ، قد انطلقت منذ سنتين مضتا لإيجاد حل للمعضلة وفك العزلة عن هذه المنطقة بتزويد ساكنتها بمياه الشرب بطريقة فعلية وعملية ، لكن دون جدوى وذلك رغم تدخل عامل صاحب الجلالة على عمالة المحمدية الذي أعطى أوامره للإسراع في معالجة الموقف دون جدوى ، بالإضافة إلى تدخل قائد قيادة بني يخلف أكثر من مرة لخلق أرضية تواصلية إيجابية  بين الأطراف لاستئصال المشكل ، لكن دون جدوى ، مما يظهر جبروت وتعنت المسؤولين بالمكتب الوطني للماء والكهرباء “onep” الذي لم يمتثل للأوامر والواجب المهني والوطني ليتملص من ذلك ويزيد من تعميق معاناة المواطنين من ساكنة التعاونية الموساوية بتركهم بين أنياب العطش والجفاف مما يهدد حياتهم وحياة أطفالهم وماشيتهم إلى غير ذلك من ممتلكاتهم ومكتسباتهم القانونية والمشروعة المنصوص عليها في دستور المملكة بقوة القانون ويأتي في تعليمات جلالة الملك في إطار الرفع بمستوى العيش والخدمات في العالم القروي وما تؤكده سياسته السامية في تبنيه للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، هذه المبادرة الرائدة التي يرمي من ورائها جلالته إلى الرفع من مستوى العيش لدى المواطنين المغاربة عامة وجعل الطبقة الهشة تستفيد من نتائجها لتحسين وضعها المادي والاجتماعي وتتمكن من أخذ حقها في العيش الكريم .
لكن يبدو أن تصرفات بعض المسؤولين تسير وتعنتهم في تطبيق التعليمات السامية الرامية إلى خدمة البلاد والعباد ، تسير كلها في اتجاه معاكس للمصلحة العامة للوطن والمواطنين ، مما يثير غضب ساكنة التعاونية الموساوية ويدفعهم إلى التفكير في التصعيد من صور الاستنكار بالتهديد في إطار الدفاع عن حقوقها المكتسبة والمستحقة ، بالخروج عن بكرة أبيها في مسيرة احتجاجية نحو الجهات المسؤولة والمعنية لوضعها أمام الأمر الواقع… وللحديث بقية .


Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Advertisement