Advertisement

أخبار عاجلة
الرئيسية » اقلام حرة » موقف منظمة حقوقية بالمحمدية يثير الشبهات بعدم تقبلها قيام الصحافيين بأداء واجبهم المهني والوطني

موقف منظمة حقوقية بالمحمدية يثير الشبهات بعدم تقبلها قيام الصحافيين بأداء واجبهم المهني والوطني


Advertisement


المحمدية : د. عبد اللطيف سيفيا

بقية الحديث … ف التي يمكن أن ينطبق على حالتها المثل القائل * كون كان الخوخ يداوي كون داوى راسو * وكذلك المثل القائل * الجمل ما كاتبان ليه ع حدبة الآخر او ما كتبانش ليه حدبتو * محاولة غرس أصبع اتهامها في عين جنود السلطة الرابعة متهمة إياهم بانعدام المهنية والاحترافية والتطفل على الميدان الصحفي ناعتين إياهم بأبشع النعوت ومحرضين جهات معينة على اتخاذ التدابير الرادعة في حقهم وجميع الطرق الزجرية للحد من نشاطهم الصحفي الجريء والفاضح لأوجه الفساد والتمادي في عدم تحمل بعض الجهات مسؤوليتها ، مفضلين صحافة الدف والطبل والنكافات والدقة المراكشية وقولوا العام زين ، ومستغلين الفرص والمناسبات المعروفة بوقت الجدبة والتي يصبح أعضاؤها كالدمى المتحركة التي يحركها أصحاب الشأن بواسطة خيوط المنفعة الخاصة وخاصة بعض الأحزاب التي تستغل ضعف هذه الهيئات في شخص عناصرها التي لا تفقه معنى العمل الحقوقي ولا تفرق فيه بين الألف والزرواطة ولا تحرك فيه ساكنا إلا بأوامر من أسيادها الذين يحركونها كما يشاؤون لخدمة أجندات سياسية تافهة ولا اساس لها من الصحة ، ناسين دور الصحافة في فضح الفساد وكبح عجلته مثلما حدث في عدة نازلات صدمت الرأي العام الوطني والدولي ، كقضية نائب وكيل الملك الذي استغل مكانته في ابتزاز المواطنين وتكوين عصابة منظمة تتلاعب بمصير الناس وممتلكاتهم ووضعياتهم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية … إلى غير ذلك ، والشرطي الذي قام باكتراء بذلته الوظيفية والعديد من الأمنيين الذين توبعوا بالتزوير والانخراط في عمل العصابات المنظمة وملفات أخرى شائكة أخذها السيد الحموشي بقبضة من حديد ، بحيث لا يمكن إنكار دور صاحبة الجلالة السلطة الرابعة في الغوص في دواليبها وإثارة أسبابها وحيثياتها ، لتحظى باهتمام أهل الشأن لتسلك طريقها نحو العدالة ، مما يشير إلى فساد ثلة من عناصر بعض الأجهزة الحساسة والمسؤولة ، الذين يشكلون حالات استثنائية يتوجب الحد من تصرفاتها اللامسؤولة ، حتى لا تسيء إلى بقية العناصر التي تعمل جاهدة على تطبيق الأوامر والتعليمات بصيغة قانونية وتحمل المسؤولية بكل مهنية ووطنية وضمير حي .


Advertisement

فليس من اختصاص الهيئات الحقوقية تبخيس عمل جيوش السلطة الرابعة ولا إهانتهم أو محاسبتهم على نقل المعلومة ومحاولة صدهم على القيام بواجبهم الوطني والمهني ومحاولة خلق البلبلة بين صفوفهم ابتغاء التفرقة أو زرع الفتنة في الجسم الصحفي ، عوض التنويه  بعمله الدائم ليل نهار جادا في نقل الحقائق وتنوير الرأي العام والمسؤولين ، حتى يكون الجميع على بينة من الأمر وحول ما يحدث من خروقات وتجاوزات قد تسيء إلى النظام و المشهد السياسي والاجتماعي و…وغير ذلك ، مما يمكن أن يسير عكس توجهات ملك البلاد الرامية إلى الدفع بوثيرة النمو نحو الازدهار والتقدم تبعا لتطلعات الملك والشعب .

فعلى الجميع أن يعلم بأهمية دور الصحافة وما تقوم به على جميع الأصعدة من فعالية وفاعلية في التوعية والتحسيس ، وجعل الكل يساير ما يحدث في محيطه الضيق والواسع من أحداث ، ليساير الركب ويتفاعل معها حسب إمكانياته وتوجهاته وطموحه وأهدافه وتطلعاته ، بدل أن تلفه عتمة الجهل ويقعد حسيرا متكلا على أصحاب القرار الذين يتلاعبون بمصير البلاد والعباد…

فالصحافة هي مرآة تعكس ما يحدث في الواقع ، وعين المواطن والمسؤول على السواء التي يتتبع بواسطتها ما يقع من مستجدات تخص الشأن المحلي والوطني والدولي ، وتجعل المتتبع يعرف موقعه من الإعراب ، وتعمل على خلق التواصل بين الفعاليات والنسيج السياسي والجمعوي والثقافي والحضاري والاقتصادي وغير ذلك، لخلق نوع من التعاون والتعايش بين كل الجهات والمؤثرات وجعلها تشارك في وضع خطة طريق تؤدي إلى المصلحة العامة والإيجابية التي تجمعهم تحت سقف واحد يحفظ للإنسانية حقوقها وكرامتها…

لهذا فلا يجب أن نبخس من قيمة جنود السلطة الرابعة والتشكيك في قدراتهم ونواياهم بمجرد رصدهم لبعض الوضعيات المشبوهة التي جعلوها تطفو على السطح بدل غض الطرف عليها وتركها قابعة في القعر حتى تصدأ وتتسبب في عاهات مهنية ومجتمعية وسياسية وأمنية و… والفاهم يفهم … وتتفشى عدواها فتصبح بذلك وباء على البلاد والعباد ، ينضاف إلى وباء كورونا الذي قهرنا وبعثر أوراقنا ، فنصبح بؤرة للأوبئة وتأخذنا الجائحة إلى غير رجعة …فهل يرضيكم هذا ؟ …سير أوا خلي عليك الذبان ترانكيل… وللحديث بقية.


Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Advertisement