Breaking News
Home » اقلام حرة » الدار البيضاء / صحافي يتعرض للهجوم ومحاولة القتل أمام أنظار رجال الأمن بمولاي رشيد..

الدار البيضاء / صحافي يتعرض للهجوم ومحاولة القتل أمام أنظار رجال الأمن بمولاي رشيد..


Notice: Undefined index: tie_hide_meta in /home/alminbar/public_html/wp-content/themes/sahifa/framework/parts/meta-post.php on line 3

Notice: Trying to access array offset on value of type null in /home/alminbar/public_html/wp-content/themes/sahifa/framework/parts/meta-post.php on line 3

Advertisement

 د. عبد اللطيف سيفيا/ الدار البيضاء

بقية الحديث .. تعرض احد الزملاء المناضلين بالسلطة الرابعة والذي يعمل بجريدة هبة بريس الإلكترونية لاعتداء شنيع أمام أنظار بعض الامنيين الذين اثاروا حمية البلطجية الذين اعتدوا عليه بقوة كاد ان يصاب من خلالها المعتدى عليه بإصابات بليغة كادت أن تودي بحياته بعد تعرضه للضرب على مستوى الراس وتلقيه وابل من الرفس والركل في جميع انحاء جسمه ، لولا تدخل شرطي وحيد وفريد دون غيره ليحميه من متابعة اعتداء البلطجية عليه .

وتجدر الإشارة إلى أن الزميل مصطفى التابع لهبة بريس كان على أهبة تغطية حدث عملية انتحار قام بها أحد الاشخاص شنقا لنفسه جانب الطريق السيار على النقطة الطرقية المجاورة لحي بورنازيل بالدار البيضاء ، بحيث تقدم لدة موظف للشرطة بعين المكان ببطاقته المهنية لرفع اللبس عن هويته ليعمل هذا الأمني على تأجيج البلطجية ليقوموا بمهاجمة الزميل مصطفى بكل شراسة وهمجية تحت انظار الاخير الذي لم يحرك ساكنا لتأمين سلامة الزميل الصحفي وعدم الاكتراث بما يحدث له .

مما يضع عدة علامات استفهام حول دور رجال الأمن إزاء عناصر صاحبة الجلالة التي يعاني العديد من مناضليها من تعسفات بعض الامنيين سواء رجال الشرطة أو رجال الدرك الملكي الذين يسعون دائما إلى احتقارهم وتقزيم جهودهم في نقل المعلومة وتنوير الرأي العام والمسؤولين المعنيين المتتبعين للشان المحلي والجهوي والوطني عن طريق وسائل الإخبار السمعية والبصرية والمكتوبة والرقمية حتى يكونوا على بينة مما يحدث كل من زاوية تخصصه ومهمته المنوطة به ، مما يؤكد دور الصحافة والإعلام في نقل المعلومة إلى المعنيين أيضا حتى يقوموا بتدخلاتهم الإيجابية في إصلاح ما يمكن إصلاحه دون معاناة أو تأخير .

وجدير بالذكر ان عناصر الوقاية المدنية لم يلتحقوا بمكان الحادث إلا بعة ساعة ونصف الساعة لنقل الصحافي المصاب للمستعجلات ، الذي بقي  مدرجا في دمائه التي تنزف من شدة الإصابة وحراة الجو المفرطة التي عرفهتا الدار البيضاء هذا اليوم .


Advertisement

لكن المشكل يبقى مطروحا لدى الصحافيين والإعلاميين الذين يلاقون أقسى المعاملات وأشدها من طرف بعض المتسلطين والمستعملين للشطط المتجاوز في استعمال السلطة الذين يستهترون ولا يبالون بما يضمنه الدستور المغربي من حريات ومكتسبات جعلتنا نفخر بها ونعتز  بهذه المرحلة الجديدة الفاصلة والمنيرة ، تحت ظل قائد البلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده والتي استطاعت المملكة ان تتبوا بفضله وبفضل إنجازاته والتنمية البشرية والعمرانية والاجتماعية والحقوقية وغيرها…

كما يقول المثل المغربي ” الفقيه اللي نتسناو براكتو داخل للجامع ببلغتو” بحيث ان العديد من المسؤولين يقفون حجر عثرة في وجه مناضلي وشرفاء السلطة الرابعة ويخلقون لهم العراقيل ويستفزونهم ويقللون من شانهم ، مثلما حدث هذا اليوم بالمركب الثقافي مولاي رشيد الذي احتضن مؤتمرا جهويا لحزب العدالة والتنمية ، وللأسف ، والذي ترأسه امينه العام عبد الإلاه بن كيران ، والذي قام بعض بلطجيته بتهديد العديد من الصحفيين الذين حضروا إلى عين المكان للقيام بتغطية الحدث ، الذي أعتبره شخصيا ضياعا للوقت ويسري عليه المثل القائل ” كون كان الخوخ يداوي كون داوى راسو ” ولا حياة لمن لا حياء له ، مع الاعتذار لبعض الشرفاء …انتهى الكلام …هاهاهاهاهاهاهاهاها. وقد تم منع الصحافين من ولوج قاعة الاجتماع وطلبوا منهم الاكتفاء بالدخول إلى البوابة الإلكترونية للحزب لمتابعة مجريات اللقاء المباشر ، مما جعل الصحافيين يتساءلون عن سبب منعهم من حضور اللقاء في حين أنه لقاء مفتوح وتم بثه على المباشر!!! إنها أهزوءة تفضح عقلية السياسيين المغاربة الذين يطمحون إلى تسيير شؤون البلاد والعباد ب “القمونة” وعبث واضح يجب القطع مع أصحابه الذين لا يصلحون لشيء… وللحديث بقية .


Advertisement

Leave a Reply

Your email address will not be published.

إتصل بنا